عدنان زرزور
24
مدخل إلى تفسير القرآن وعلومه
الاختيار في الواقع يومئ إلى هذا الطابع الإنساني - لا القومي - ويدل عليه ! لأننا حين أنعمنا النظر في لغة العرب وجدنا أنفسنا أمام لغة إنسانية ، كما وصفها العقاد بحق . وحين نظرنا في جماع الفضائل الإنسانية التي جاء بها القرآن ، من جهة . وحقيقة البواعث الأخلاقية وجملة الملكات والخصائص النفسية والعقلية . . التي تؤهل أصحابها للنهوض بتبعات التكليف بأحكام الإسلام على نحو شامل ومتوازن ، من جهة أخرى ، وجدنا أنفسنا أمام جيل العرب كذلك . . . واللّه أعلم حيث يجعل رسالته .